جلال الدين الرومي
348
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
- والمؤمن هو ذلك الذي في جزر " الحياة " ومدها ، يكون الكافر في حسرة من إيمانه . حكاية الكافر الذي قيل له في زمن أبي يزيد : أدخل في الإسلام وجوابه - كان هناك مجوسي في زمن أبي يزيد ، فقال له أحد المسلمين ، وكان بشوشا ميالا إلى المزاح : - ماذا يكون لو دخلت في الإسلام ، حتى تظفر بالرئاسة وترتقي كثيرا ؟ - فقال : إذا كان الإيمان أيها المريد ، هو ذلك الذي عند شيخ العالم أبي اليزيد ، 3360 - فلا طاقة لي عليه ، ولا قدرة لي على احتماله ، فهو فوق ما تقوم به مساعي الروح . - وبالرغم من أنني غير مؤمن أو موقن بدين الإسلام ، لكنني معتقد جدا في إيمانه . - وعندي إيمان هو أعلى من كل هذا ، هو إيمان لطيف ذو ضياء وذو بهاء . - إنني مؤمن بإيمانه في سرى وباطني ، بالرغم من أن هناك قفلا محكما على فمي . - وإذا كان الإيمان في حد ذاته هو ذلك الذي لديكم ، فليس عندي ميل إليه أو اشتهاء . 3365 - وذلك الذي يكون لديه إلى الإيمان " بالإسلام " ، عندما يرى إيمانكم ، يفتر ميله .